الأحد، 5 سبتمبر 2010

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونةالناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان


 انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونةالناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان
 

مناشدة حقوقية لشركة google

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية


06/09/2010                                      

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد احمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت. .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية : 
security@google.com او من خلال 
 الضغط  هنا

 او لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركةجوجل .للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة 
google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شا
كرين لكم دعمكم و مشاركتكم .
 

او اضغط الرابط ادناه واختر كيفية التضامن والارسال:

    

رسالة التضامن والمناشدة
  
English below

حملة  دعني أكتب . لماذا تحرمني من حقوقي ؟
مع جزيل شكرنا و عمق تقديرنا لكم فإننا نرجو من كل ناشط حقوقي و مؤيد لحرية الرأي و التعبير أن يرسل  هذه الرسالة الى البريد الالكتروني التالي   security@google.com أو من خلال تعبئة النموذج التالي :



حملة عربية لمناشدة منظمات المجتمع من حول العالم و لمناشدة شركة غوغل لاعادة حقوق الدكتور محمد جميعان الفكرية
06/09/2010
باسم منظمات حقوق الانسان من حول العالم
باسم المواثيق و المعاهدات التي تدعو الى حرية الراي و التعبير
السادة : شركة غوغل العزيزة و الصديقة
تحية طيبة و بعد
لقد تأسفنا كثيراً لخبر إغلاق مدونة الدكتور و الناشط الحقوقي  محمد الجميعان من الأردن  www.drmjumian.co.cc بإعتبارها  مدونة غير مرغوب فيها , و أنها عدائية و هذا الإجراء المفاجىء من قبل شركتكم يعتبر غير متوقع , كون شركتكم العملاقة تساعد كثيراً على نشر حرية الرأي و  التعبير و تبسيط استعمال الإنترنت خصوصا في العالم العربي , و يثق الملايين من الأفراد في العالم العربي بمنتجات و خدمات شركة غوغل .
إن الإجراء الذي أتخذ يناقض المبادىْ و الأعراف الدولية التي تدعو الى تعزيز و حماية حرية الرأي و التعبير  , و من إطلاعنا على  مقالات الدكتور محمد الجميعان وجدنا أنها لا تشكل أي عداء أو دعوات عنصرية  و تنطلق من إعتقادات شخصية للدكتور .
ندرك جيداً أن شركة غوغل لا تستجيب لأي ضغط خارجي و أنها مؤسسة مستقلة , كما ندرك أن شركة جوجل تساعد على نشر حرية الرأي و التعبير في العالم و ليست عدوة لحرية التعبير  .
نتمنى من شركة غوغل أن تعيد تنشيط حساب المدونة الخاصة بالدكتور محمد الجميعان في أسرع وقت ممكن  

حملة دعني اكتب …. نشطاء حقوق الانسان في العالم العربي و من حول العالم

********************************************************

Let me write. Why deprive me my rights? CAMPAIGN
06/09/2010
Our dear friend around the world
With profound gratitude and deep appreciation to you, we hope from all human rights activists and who support the freedom of opinion  to send this message to the following email : security@google.com
 Or by filling out the form below:
our  appeal to the international and Arab  organizations  around the world and to  Google’s to preserve the rights of intellectual Dr. Mohamed jumian. A human rights activist.
On behalf of international and Arabic human rights organizations  around the world.
On behalf of the international covenants and treaties which calls for freedom of opinion .
To: google company
Our regards
We regret so much due to obscure the  Dr.mohammad  jumian’s blog from Jordan , who is a human rights activist , the owner of  www.drmjumian.co.cc  and www.drmjumian.blogspot.com  and classify his blog as Unwanted and hostile
This sudden action by google is not expected, Especially since Google is helping many people to express their opinion through blogging and electronic tools to help spread democracy around the world  .
The previous procedure is contrary to the principles of human rightsAnd violation of freedom of opinion and expression.
We recognize that Google is not responding to any external pressure, and realize that Google Inc .will  help in spreading freedom of opinion and expression in the world  .
We hope from Google to re-activate  Dr. Mohamed jumian’s blog  as soon as possible.

Let me write campaign ….
Human rights activists in the Arab world and  around the world



الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

خبر عاجل /اغلاق موقع الدكتور محمد احمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه



اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه


    اقدمت شركة غوغل " العملاقة " باعتبارها الشركة المضيفة لمدونة الدكتور محمد احمد جميعان على اغلاق مدونته  على الرابط  www.drmjumian.co.cc  باعتبارها مدونة غير مرغوب فيها ، ورغم المراجعات المتكررة لاستعادة المدونة الا ان رد فريق          blogger في غوغل كان سلبيا بعدم الاستجابة والاصرار على انهم قاموا بمراجعتها وعملوا على أزالتها ولم يعد من الممكن الدخول اليها . وهذا ما ابلغوه  حرفيا من قبلهم .

    والغريب الملفت للنظر ان اجراء غوغل هذا ( بالاغلاق ) تزامن مع اجراء مماثل من قبل موقع الفيس بوك، الذي هو الاخر وضع على رابط الموقع المشار اليه عبارة باللغة العربية والانجليزية يعتذر فيها ويعلن ان الموقع عدائيا بناء على طلب مستخدمي الفيس بوك وجاء ما نصه حرفيا"عذراً الرابط الذي تحاول زيارته تم الإبلاغ عنه كموقع عدائي من قِبل مستخدمي فيس بوك ".

             ان هذا الاجراء الانتقامي، جاء بتحريض من قوى الباطل التي تحاول تكميم الافواه وتكبيل الايدي وتحجيم الافكار، من اجل المساومة على الاوطان والفوز بالغنائم وقسمتها فيما بينهم، بعيدا عن الشعوب وتنويرها ولفت انتباهها .

             لقد جاء هذا الاجراء من قبل غوغل والفيس بوك مباشرة بعد آخر مقالين تحليلين نشرا على هذا الموقع ؛ الاول بعنوان " دكتاتورية قوى البزنس والتوريث تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية في الاردن" ، والثاني بعنوان " مفاوضات كارثية مدمرة .. فهل من يستمع ؟

              فهل اصبح لقوى البزنس والتوريث هذا الحجم من التاثير ، ام اصبحت للمفاوضات المباشرة قداسة يحرم وصفها بالكارثية المدمرة ، ام هو التقاء هذه القوى واصبحت قادرة على التحريض والتاثير بحيث تغلق موقعا شخصيا بمثابة مدونة افكار وفكر وحرية للتعبير في اطار ديمقراطي مقبول.

                ان ما يحز في النفس ان هذه المدونة تمثل جهدا فكريا وهي حصيلة سنوات، و فيها رايا وموقفا من مجمل القضايا المعاصرة سيما الاردنية والعربية وفلسطين وخيار المقاومة الذي كفلته القوانين الدولية وحقوق الانسان دفعا لحق الانسان في حماية حقوقه سيما في ظل تعنت اسرائيلي ازم المنطقة وجعلها على شفا بركان .

             اني ، وانا اعلن ذلك لكل الشرفاء والخيرين والمهتمين والهيئات العاملة في هذا الاتجاه وحقوق الانسان ، لارجوا من شركة غوغل وموقع الفيس بوك ان لا تاخذهم قوى التحريض التي تسعى لمصالحها ، بل تنظر في سياق ديمقراطي هو احوج ما تريده الشعوب المغلوبة والمقهورة، والتي تجد في الشبكة العنكبوتية  متنفس لها لايصال صوتها للعالم ، واتمنى عليهما اعادة الموقع للعمل وعدم تسجيل سابقة خطيرة في هذا الاتجاه .

                                                                               د. محمد احمد جميعان

drmjumian@yahoo.com

خلوي00962795849459/  

 

             

الاثنين، 30 أغسطس 2010

المفاوضات المباشرة ؛ كارثية بالفعل


كارثية بالفعل.....



د.محمد احمد جميعان
                 تصاعدت حدة المعارضة القوية للمفاوضات المباشرة ، وتنادت فصائل المقاومة الفلسطينية الى ادانة هذه المفاوضات باعتبارها مدمرة وغير مسبوقة في خطورتها ، واتسعت المعارضة في تناسق واضح مع القوى الوطنية والعروبية والاسلاميت بالتنديد بهذه المفاوضات بما يشبه الثورة في وجه هذه المفاوضات .
  الملفت للنظر ‘ ان عظم الخطر مدرك من قبل الجميع في المقاومة وقواها الحية ، وقد تجسد ذلك في حديث مشعل في دمشق امام حشد من الاعلاميين حين ناشد لاول مرة الملك عبدالله الثاني والرئيس حسني مبارك ألا يقدما دعمهما لهذه المفاوضات التي يرفضها الفلسطينيون ، داعيا المصريين والاردنيين الى مقاطعة المحادثات المباشرة،معتبرا ان نتائج المفاوضات ستكون كارثية على مصالح وامن الاردن ومصر وانها تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.
             فلماذا اذا هي  كارثية  على امن ومصالح الاردن ومصر ؟ ولماذا تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية ؟ وهل من يستمع؟
كمتتبع وباحث في الشأن العربي والفلسطيني اجد ان هذا التوصيف كان دقيقا ، وقد عبرت عن ذلك في سلسلة مقالات مضت في الاسابع الماضية ، واجد لزاما علي التاكيد على ذلك ، لان ما يجري التحضير له لما يسمى بالمفاوضات المباشرة هو كارثي مدمر غير مسبوق بالفعل ، لما فيه من عزم واجماع امريكي اسرائيلي عباسي هذه المرة على حل القضية الفلسطينية في قوالب جاهزة تخدم اسرائيل وتنهي القضية ، وتشطب الى الابد حق العودة والقدس ، بل وحلم تحرير فلسطين الى الابد .  
لقد رسخ في قناعتي منذ زمن ، ان كل ما يجري من جعجعة المفاوضات المباشرة ما هو الا سيناريو اخراج متفق عليه لاعطاء الانطباع بجدية المفاوضات وصعوبتها قبل ان تبدأ، وحين تبدأ يصبح مبررا صيغ الاتفاق المكتوبة سلفا والمعدة لحفل الاخراج المهيب الذي ترعاه امريكا ويحضره العالم اغلبه والاعلام كله ، بان الجبل ازيح اخيرا والجمل تمخض بصعوبة ، وكلاهما في عملية مستحيلة ، اوجدوا اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني ليعم الرخاء منطقتنا ولينعم العالم بالاستقرار .
النتائج محسومة ، في الولادة المتعسرة المصطنعة من مولود المفاوضات المباشرة، لا يعدوا ان يكون في خدمة (اسرائيل) وكيانها سيما في القضايا التي تهدد جديا بقاءها وهما قضية اللاجئين بالذات لانها هي من يشكل هاجسا مرعبا لاسرائيل ، والقدس والضمانات التي تحمي اسرائيل  .
اللاجئون لا تريد ( اسرائيل ) ارجاعهم ولو اجتمع العالم كله وبكى العرب جميعم ولطم الفلسطينيون  كيفما يريدون ، اللهم الا من بضعة الاف او يزيد ذرا للرماد في العيون وارضاءا او خوفا من حزب الله بحيث يتم التفاوض لاعادة لاجئي لبنان واستيعابهم في الضفة المحررة دوليا حسب الاتفاق ، واما القدس فلا بأس من تمكين الفلسطينين من مقدساتهم بممر آمن ليؤدوا الصلاة دون تفتيش ودون التاكد من عمر المصلي ، على ان يؤجل بحث قضيتها النهائية لاحقا.
لقد وضع وزير الخارجية الاسرائيلية ليبرمان ملامح ما سوف تؤول اليه المحادثات المباشرة ،عندما تحدث عن رفع الحصار عن غزة ، واعتبارها كيان مستقل، اثر دماء الترك على اسطول الحرية التي حركت العالم كله ولم تؤثر في البعض من اصحاب القضية؛ حين تحدث عن تواجد عسكري دولي في غزة يشكل قوة كفيلة بحماية الاتفاق تكون مهمته الاشراف على الحدود والمنافذ ( المعابر ) الحدودية  ، يمنع أي تعد على الحدود الاسرائيلية او خرق لهذ الاتفاق .
ربما ليبرمان تحدث عن ملامح ضمانات بخصوص غزة ، او ربما يدرك انه لايستطيع ان يفرض او يحصل على اكثر من ذلك، باعتبار غزة محررة ومسيطر عليها من قبل المقاومة ، ولكن الحال مختلف في الضفة والضمانات اكثر وطأة وتكبيلا وهي دائمة بديمومة الكيان الغاصب..
الضمانات التي تريدها (اسرائيل) والمتفق عليها باعتقادي في نهاية المفاوضات المباشرة ربما لا تقل عن  تشكيل قوة دولية يقترحها (الاسرائيليون )والفلسطينون ( سلطة رام الله)  تشكل اكثر من 3% من عدد السكان في الضفة، تكون دائمة ومؤثرة وقادرة ومسيطرة، للقيام بمهامها التي تتمثل في الاشراف على المؤسسات الامنية والعسكرية الفلسطينينية للتاكد من كونها مؤسسات تخدم الاتفاقيات المبرمة ولا تشكل عداءا مستقبليا (لاسرائيل) من حيث تشريع القوانين واختيار القادة والتدريب والعمل اليومي .والاشراف على الحدود والمنافذ الحدودية بما لايخل بالاتفاقيات المبرمة وبما لايشكل خطرا مهما قل على الكيان الاسرائيلي . ومراقبة التشريعات والقوانين الصادرة في عموم الدولة الفلسطينية بحيث لا تتعارض والاتفاقيات المبرمة او تشكل خطرا على( اسرائيل) مهما قل. على ان تعتبر القوة الدولية هذه، قوة احتياط في حالة استعداد دائم لمواجهة أي اختراق في الاتفاقيات المبرمة ولها الحق في معالجته بشكل مباشر في حالة عدم قدرة  المؤسسات الامنية والعسكرية الفلسطينية على معالجته . ولن يفوت هؤلاء ان يضعوا بندا ، لقيادة القوة الدولية هذه ، استدعاء قوات اكبر من نفس الدول المشاركة عند الحاجة اولمواجهة أي خلل او اخترق خطير في الاتفاقيات المبرمة.
ان قرار المفاوضات المباشرة هو كارثي بالفعل بكل المقاييس ، فهل المهم اقامة الكيان الفلسطيني بما يسمى دولة قابلة للحياة، بقوات دولية تمنع اللاجئين من العودة وتقضي على المقاومة، وتحمي اسرائيل ، والاهم الكارثي الذي يريد البعض التغاضي عنه ، انه على حساب اللاجئين الذين هم في حالة اقامة مؤقته للعودة الى وطنهم ارض ابائهم واجدادهم في فلسطين ، وبقاء الحال كما هو انما هو قصر نظر لا يدرك تبعاته الذين يسعون الى ملئ جيوبهم من التعويضات وغيرها.
 لان التوطين هو قنبلة مؤقتة تطل برأسها الان ، ولا اريد التفصيل هنا ، فهي اشد فتكا من كل القضايا الاخرى ، ولن ينفع ديكور الدولة الفلسطينية الموعودة من وقوع الكارثة، ولن ينفع تجاوز حماس والمقاومة وغزة وكل القوى المعارضة والممانعة والحية والشريفة ، التي تقف الان وتدق ناقوس الخطر  من هذه المفاوضات المحسومة سلفا لاقامة دولة فلسطينية بهذه المواصفات...فهل من يستمع ؟

00962795849459//خلوي

الاثنين، 23 أغسطس 2010

دكتاتورية قوى "البزنس والتوريث" تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية؟؟



دكتاتورية قوى "البزنس والتوريث" في الاردن تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية؟؟



دكتاتورية قوى "البزنس والتوريث"
 تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية؟؟
 
د. محمد احمد جميعان
لم يعد خافيا هجوم قوى البزنس في الاردن على المواقع الالكترونية من خلال قرارات حكومية " رفاعية " لحجب مواقع الانترنت الاخبارية والفكرية عن موظفي الدولة ، واستحداث قانون يكبل ويقيد هذه المواقع ويجعل من اصحابها ومحرريها صيدا سهلا  لاحكام القانون ، هذه الاجراءات الدكتاتورية غير المسبوقة في العالم كله بهذه الحدية انما تهدف الى، و يقصد منها ما يلي :
الاول؛ حماية قوى البزنس والتوريث الحكومي من محاولات كشفهم امام الراي العام، ليواصلوا مسيرة "عبقريتهم" الموهومة المدمرة، التي هي اساس الفساد ومنبعه الفضفاض، من خلال الجمع بين الوزارة والمناصب الحكومية التي تتولى اقرار القوانين وتنفيذها وبين رؤوس اموالهم واستثماراتهم وشركاتهم ومواقعهم في القطاع الخاص، وتحصينها من النقد والتحليل على غرار الكابتل واخواتها، والتي من المفروض ان تكون محل الرقابة والتشريع والتحصيل الضريبي الاكبر من قبل الحكومة ، ناهيك عن التسهيلات على حساب الخزينة والعطاءات..وعلى هذا الاساس فان قوى الجمع المزدوج اصبحوا هم انفسهم الخصم والحكم ؟!
والثاني؛ التعتيم على تخبط الحكومة الرفاعية في قرارتها، واستفزازاتها المتكررة في التصريحات والمواقف ( من باب خليها مستورة ) حتى غدت مضرب المثل في صنع الازمات، فما ان تحاول حل ازمة حتى تقع في سلسلة من الازمات الجديدة ، فهي كالعدل المهترئ ( كسر العين ، شوال كبير كنا نستخدمه في الريف )  ، ما ان تخيط جانب حتى تتفتق لك جوانب ..
والثالث ؛ التعتيم على النشاطات الوطنية للرجال الرجال من المتقاعدين العسكريين، والذين اتشرف بالانتساب اليهم ،لانهم يشكلون خطرا حقيقيا على قوى البزنس والتوريث الحكومي، وذلك  في اطار سلسلة التقييدات الحكومية المتعمدة لنشاطاتهم الوطنية الهادفة للاصلاح ومحاربة الفساد والعدالة وصون الوطن واهله، ومعهم في ذلك نشاط والمعلمين والعمال والحركة الاسلامية والاخرى التي اعلنت مقاطعة الانتخابات وكل من يقف معهم ويسعى لدعمهم وخدمتهم ..
والرابع ؛ محاولة ( واقول محولة لانها لن تنفع ) الحفاظ على طوق النجاة الوحيد المتبقي لاستمرار الحكومة، وهو اجراء الانتخابات على مقاسها وقانونها المؤقت وحسب توجهاتها ، ولن تنفع الحوارات والمساومات في الساعات الاخيرة ،والمثل الاردني الاصيل يقول ( لا ينفع البر عند الغارة ) وهي بذلك تحاول ان لا ينزلق الموقف اكثر ، وينفلت من زمامها ليتحول من بيانات المقاطعة الى مزاج المقاطعة ( كما هو حاصل الان ) الى تقليد مؤقت، يصبح معه الامتناع عرف في عدم التوجه الى المشاركة في ظل حكومة توارثية طبقية ( نبلائية ) عديمة الخبرة تستقي بعض تجربتها من مرجعية قديمة اعتزلت العمل السياسي، وارهقتنا في رفع الاسعار والبطالة وضنك العيش ، وتقييد الحريات ..
           وحتى يدرك قوى البزنس عظم فعلتهم وخطورتها، فلا بد لهم ان ينظروا حولهم، كيف يتجه العالم كله الى مزيد من الديمقراطية والحريات لابعاد الارهاب والتطرف عن مجتمعاتهم، وليس حصدا لمصالحهم وتحقيقا لارباحهم ولو كان على حساب استقرار المجتمع واعتداله ، فالحكمة والعدل هما اساس الاعتدال...
          فاين تقف هذه القوى في الاردن؟! لتضع وتشرع قانونا يقيد المواقع الالكترونية ، بل وتمنع هذه المواقع عن قطاع موظفي الدولة امعانا في افقار ثقافتهم كما افقرت جيوبهم .
         امر في غاية الغرابة، لعل ابرزها  كيف يمكن الاحاطة والتطبيق ؟ وما نتائج مثل هكذا قانون من الناحية الامنية والكبت السياسي مستقبلا وليس آنيا ؟ وما حجم المواجهة التي يضعون الاردن بها مع فضاء مفتوح ومتدفق وملتهب ؟ وما هي المكاسب السياسية والامنية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في مثل هكذا تشريع منفتح اجبارا على العالم كله ؟  
           انني وانا اطرح هذا التساؤلات ارى ان مثل هكذا تشريعات التي تقنن وتقيد النشاط الالكتروني، وتمنعه عن موظفي الدولة ، تفتقر الى ابسط مقومات النجاح لانها لا تصمد امام عالم منفتح ، ونشاط الكتروني مفتوح اجبارا، لان التقييد هنا مستحيل خلافا للصحافة الورقية التي بالفعل تم تقنينها وضبطها وتدجينها واصبحت مكانا ووسيلة للدعاية والاعلان والتبجيل وحل المربعات المتقاطعة..
       بل اذهب الى ابعد من ذلك، لاقول ان من يعمل على اقامة هذه المواقع او يشارك اويساهم فيها،والتي في اغلبها مدونات فكرية وسياسية بناءة، انما هي طاقات وعقول ومواهب شبابية  متفجرة تنشد الحرية والاستثمار والعمل والتفريغ  والتنفيس، تمارس ذلك بمسؤولية ذاتية في اطار اخلاقي وسياسي وثقافي لا يشكل ازعاجا بالحد الذي يثيره البعض حولهم ، وعندما يمارس عليها الضغوط والتقييد والتقنين والتشريط سوف يذهبون في اتجاهات اخرى، ليكتبوا في مواقع عربية وعالمية لا يحكمها القانون الاردني، بل وسيكتبون باسماء مستعاره باكثر حدية وانتقادا وعنفوان، في مواقع مجهولة ومتطرفة ينشر بها كل شيء، وتنتشر كالهشيم، وتزحف عليها محركات البحت لتضع فيها كل شيء خلافا للمواقع المعروفة والمقيدة في النشر التي تريدون تقييدها الان.
       لان المسألة عندها تصبح  تحد وتقييد للحرية ، ولا تترك مجالا للتنفيس وتفريغ الطاقات،وهنا نتحدث عن تشابك معرفي وثقافي وسياسي عربي وعالمي ، عجزت امريكا بعظمتها وقدراتها التكنلوجية والمادية، وهيمنتها الاستخبارية على اساس الشبكة العنكبوتية، ومحركات البحث العالمية،  ان تضع حدا للنشاط المعادي لها ،سيما نشاط القاعدة الالكتروني والجماعات الاسلامية الاخرى التي تحاربها امريكا باظافرها واسنانها، الا انها تقف عاجزة امامها في تقييد نشاطها الالكتروني .
            فكيف بنا نحن ان نتولى مثل هكذا نشاط  بايعاز من قوى البزنس المستفيدة لتواصل مسيرتها المكشوفة؟! ولا اعتقد ان الاردن بحاجة الى فتح اعشاش وخلايا  دبابير، في الوقت الذي نحن بامس الحاجة الى  تكثيف الجهود والطاقات للنهوض بالوضع الاقتصادي والمعيشي الذي نعرفه، في منطقة ملتهبة، وظروف استثنائية، في مرحلة حساسة، قد لا يدرك مداها وخطورتها قوى البزنس الظاهرة والمستترة وهي تبحر في غيها ومصالحها وتثبيت كراسيها في تخبط واستفزاز متواصل..
                                  drmjumian@yahoo.com
                                   خلوي/ 00962 795849459

الاثنين، 16 أغسطس 2010

من يتحمل مخرجات المفاوضات المباشرة ؟


قوات دولية لحماية اسرائيل وتكبيل المقاومة


المفاوضات.. والضمانات المكبلة من يتحمل تبعاتها؟ 
د.محمد احمد جميعان
في غمرة الحديث المكثف اعلاميا وسياسيا عن المفاوضات المباشرة، يتساءل المرء عن سر هذه الحملات المكثفة والدعايات المرافقة لهذا الحديث ، وهل هناك اختلاف حقيقي بين الاطراف ام هو سيناريو الاختلاف الذي يفضي الى اتفاق ؟ وفي المحصلة من يتحمل تبعات المفاوضات المباشرة والضمانات المكبلة القادمة ؟
اغلب الظن وهذا ما رسخ في قناعتي ، ان كل ما يجري من جعجعة المفاوضات المباشرة ما هو الا سيناريو اخراج متفق عليه لاعطاء الانطباع بجدية المفاوضات وصعوبتها قبل ان تبدأ، وحين تبدأ يصبح مبررا صيغ الاتفاق المكتوبة سلفا والمعدة لحفل الاخراج المهيب الذي ترعاه امريكا ويحضره العالم اغلبه والاعلام كله ، بان الجبل ازيح اخيرا والجمل تمخض بصعوبة ، وكلاهما في عملية مستحيلة ، اوجدوا اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني ليعم الرخاء منطقتنا ولينعم العالم بالاستقرار .
ما يراد تمريره، في الولادة المتعسرة المصطنعة من مولود المفاوضات المباشرة، لا يعدوا ان يكون في خدمة (اسرائيل) وكيانها سيما في القضايا التي تهدد جديا بقاءها وهما قضية اللاجئين والقدس والضمانات .
اللاجئون لا تريد ( اسرائيل ) ارجاعهم ولو اجتمع العالم كله وبكى العرب جميعم ولطم الفلسطينيون  كيفما يريدون ، اللهم الا من بضعة الاف او يزيد ذرا للرماد في العيون وارضاءا او خوفا من حزب الله بحيث يتم التفاوض لاعادة لاجئي لبنان واستيعابهم في الضفة المحررة دوليا حسب الاتفاق ، واما القدس فلا بأس من تمكين الفلسطينين من مقدساتهم بممر آمن ليؤدوا الصلاة دون تفتيش ودون التاكد من عمر المصلي ، على ان يؤجل بحث قضيتها النهائية لاحقا.
المصيبة هنا التي لاينفع معها فهلوة  خذ وطالب، و" سواليف " خارطة الطريق وطريق الخارطة، هي الضمانات الدولية التي سوف تفرض على الفلسطينين لاقامة الدولة الفلسطينية المنتظرة والخالية من دسم القدس واللاجئين بضمانات غير مسبوقة.
هذه الضمانات، مررت ملامحها من قبل وزير الخارجية الاسرائيلية ليبرمان اعلاميا عندما تحدث عن رفع الحصار عن غزة ، واعتبارها كيان مستقل، اثر دماء الترك على اسطول الحرية التي حركت العالم كله ولم تؤثر في البعض من اصحاب القضية؛ حين تحدث عن تواجد عسكري دولي في غزة يشكل قوة كفيلة بحماية الاتفاق تكون مهمته الاشراف على الحدود والمنافذ ( المعابر ) الحدودية  ، يمنع أي تعد على الحدود الاسرائيلية او خرق لهذ الاتفاق .
ربما ليبرمان تحدث عن ملامح ضمانات بخصوص غزة ، او ربما يدرك انه لايستطيع ان يفرض او يحصل على اكثر من ذلك، باعتبار غزة محررة ومسيطر عليها من قبل المقاومة ، ولكن الحال مختلف في الضفة والضمانات اكثر وطأة وتكبيلا وهي دائمة بديمومة الكيان الغاصب..
الضمانات التي تريدها (اسرائيل) والمتفق عليها باعتقادي في نهاية المفاوضات المباشرة بايجاز وبما يتناسب والمقال ؛ هي تشكيل قوة دولية يقترحها (الاسرائيليون )والفلسطينون ( سلطة رام الله)  تشكل نسبة تزيد عن 3% من عدد السكان في الضفة، تكون دائمة ومؤثرة وقادرة ومسيطرة، للقيام بمهامها التي تتمثل فيما يلي :
1-                           الاشراف على المؤسسات الامنية والعسكرية الفلسطينينية للتاكد من كونها مؤسسات تخدم الاتفاقيات المبرمة ولا تشكل عداءا مستقبليا (لاسرائيل) من حيث تشريع القوانين واختيار القادة والتدريب والعمل اليومي .
2-                           الاشراف على الحدود والمنافذ الحدودية بما لايخل بالاتفاقيات المبرمة وبما لايشكل خطرا مهما قل على الكيان الاسرائيلي .
3-                           مراقبة التشريعات والقوانين الصادرة في عموم الدولة الفلسطينية بحيث لا تتعارض والاتفاقيات المبرمة او تشكل خطرا على( اسرائيل) مهما قل.
4-                           تعتبر القوة الدولية هذه، قوة احتياط في حالة استعداد دائم لمواجهة أي اختراق في الاتفاقيات المبرمة ولها الحق في معالجته بشكل مباشر في حالة عدم قدرة  المؤسسات الامنية والعسكرية الفلسطينية على معالجته .
5-                           لقيادة القوة الدولية هذه ، استدعاء قوات اكبر من نفس الدول المشاركة عند الحاجة اولمواجهة أي خلل او اخترق خطير في الاتفاقيات المبرمة .
ان قرار المفاوضات المباشرة وما ينجم عنها من اتفاقيات، انما هو اقرار بعجزهم عن احضار حماس والمقاومة لمباركة أي اتفاقيات استسلامية قادمة ، وهم بذلك يريدون تجاوز حماس والمقاومة وغزة وكل القوى المعارضة والممانعة والحية والشريفة ، لاقامة دولة فلسطينية بهذه المواصفات…
والسؤال هنا من يتحمل تبعات هذه المفاوضات وما ينجم عنها سيما اللاجئون والقدس والضمانات المكبلة والقاتلة لحلم تحرير فلسطين..؟!
00962795849459/