الأحد، 13 مايو 2012

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: ان خير من استأجرت القوي الأمين

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: ان خير من استأجرت القوي الأمين: د.محمد احمد جميعان تاملت قوله تعالى ( يا أبت استأجره   ان خير من استأجرت القوي الأمين ) وكيف جاء الاقتران، فالقوة دون امانة تجبر وقهرية و...

الأربعاء، 25 أبريل 2012

. . . . . خبر عاجل اون لاين نيوز Khaberajel News: السلاح في المجتمع.. وجاهة أم مظهر للخروج على القان...

. . . . . خبر عاجل اون لاين نيوز Khaberajel News: السلاح في المجتمع.. وجاهة أم مظهر للخروج على القان...: السلاح في المجتمع.. وجاهة أم مظهر للخروج على القانون 2012/04/25 العرب اليوم - حسين السلامين ومحمد الزعبي وفلاح القيسي بدأ الصيف, وبدأت معه...

الأربعاء، 28 مارس 2012

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفي...

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفي...:

نرجوا العلم انه قد سرقة الصفحة الرئيسية للدكتور محمد احمد جميعان وحجبها من
قبل زمرة الفساد وازلامه وهي :
http://www.facebook.com/drmjumian
ونرجوا العلم ايضا انه قد جرى عمل صفحة جديدة بالرابط ادناه :
http://www.facebook.com/drmjumian1
الا ان الفساد وازلامه قاموا بسرقتها وحجبها ايضا بعد اسبوع من انشائها وللاسف ..
 ولا حول ولا قوة الا بالله ..مع خالص مودتي واحترامي ..

الثلاثاء، 27 مارس 2012

لماذا تأخر انهيار النظام في سوريا؟ بقلم / د.محمد جميعان

لماذا تأخر انهيار النظام في سوريا؟ بقلم / د.محمد جميعان

لماذا تأخر انهيار النظام في سوريا؟ بقلم / د.محمد جميعان


27/03/2012 02:05:00

هذا ما كان متوقعا في الاسابيع الاولى لاندلاع الثورة في سوريا، ومرتكزات هذا التوقع كانت تعود لما آل اليه النظام من اعتماد كلي منذ الاسابيع الاولى على القوة العسكرية فقط، وما ترتب عليها من بطش ودماء بريئة غير مسبوقة، في دعم بقائه وديمومة حكمه العضود، بعد ان فقد كل مقومات حكمه وشرعيته التاريخية والنضالية والمحلية والاقليمية والدولية.واستعراض مبسط لتلك المقومات يظهر لنا مدى فقدانه لكل المقومات:
1- التاريخية التي اعتمدت على القومية وافكار البعث والحزب الواحد التي تفككت اصلا منذ الانشقاق مرورا بوقوف النظام عسكريا في حفر الباطن الى جانب الغرب ضد العراق الذي كان يتقاسم معه الفكر والفكرة والقومية والحزب رغم انه منشق اصلا، واصبحت الحزبية البعثية ديكورا لا اكثر في حين ان الحكم لشخض الاسد وعائلته الصغيرة.
2- النضالية التي اعتمدت على فكرة الممانعة ودعم المقاومة وهذه سقطت بمجرد ان قال الشعب السوري والعربي وهم اهل الممانعة ورافعة المقاومة كلمته بان الحرية ورفع الظلم والاستبداد لها اولوية وان هذا المقوم النضالي اساسا سوف يعظم ويقوى مع زوال النظام لان النظام اصلا كان حارسا لحدوده مع اسرائيل.
3- المحلية الشعبية من خلال احتجاج كل مكونات شعبه ومحافظاته ونحن نرى حجما وتنوعا وتوسعا وامتدادا جغرافيا وسكانيا للاحجتجات فاق كل الساحات الاخرى.
4- العربية والتي اتخذت مبادرات اصلاحية للخروج من الازمة، تظاهر النظام في قبولها ولكنه مارس خلاف عنها، بل اصبحت هذه المبادرات في خدمة النظام نفسه ..
5- واقليمية متمثلة في تركيا ومواقفها في هذا الاتجاه والتهدايدات التي اطلقتها، الا ان تباطئ الموقف العربي في حسم الموقف، وحماية الامنين المدنيين، ووقف تمادي النظام عند حده خفف من حدة الموقف السوري واندفاعه.
6- والدولية التي ايضا تنتظر موقف عربي لدعم موقفها لاتخاذ قرارات حاسمة وعسكرية من مجلس الامن في هذا الاتجاه، لاسيما من حيث التاثير على الموقف الروسي الذي بدأ ينتظر موقفا عربيا ليعتمد عليه .
7- واخيرا القوة العسكرية للنظام التي تعاني من انشقاقات كبيرة، ناهيك عن الانهاك والاستنزاف وحجم الدماء والضحايا مما يفقدها أي دافع للادامة القتالية مع ضياع العقيدة القتالية ومقومات الاستمرار سيما مع المزيد الضغوط العربية والاقليمية والدولية، في المقابل هناك الجيش الحر السوري الذي اصبح يشكل قوة الا انه يعاني من نقص السلاح..
ان التاخير في انهيار النظام السوري نابع من كون هذا النظام قمعي دون رحمه، لشعب اعزل من السلاح، ولم تحدثه نفسه من قبل لمواجهة هكذا نظام، وان التهديد باستخدام القوة الدولية بتوافق عربي ضروري وملح وفوري، بطلب شعبي لردع هذا النظام من هدر مزيد من الدماء، واستخدام القوة فعلا ان لم يرتدع من خلال ضربة جوية لشل مراكز القيادة والسيطرة سوف يؤدي الى حدوث انهيار مفاجئ لن يستطع معها النظام ان يصمد كثيرا، ولن يكون هناك من يدافع عنه ـ كما حدث في ليبيا لان الطبيعة القبلية والاعتماد على المرتزقة للنظام الليبي هو من ابقى النظام مدة اطول..
بقي السؤال الاخير هنا للبعض الذين ما زالوا يقفون مع النظام هناك، وهناك من قوى دولية واقليمية ممن ما زالوا يقفون مع النظام السوري، وهم يرون الدماء سيالة بريئة ؛ ما موقفكم حين يسقط هذا النظام ويذهب الى زوال؟! وما موقف الشعب منكم حين يرى انكم تقفون مع الجزارين والطغاة وعبدة الكراسي؟!


الاثنين، 19 مارس 2012

الثلاثاء، 10 يناير 2012

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: بقايا عباد الاصنام

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: بقايا عباد الاصنام: بقايا عباد الاصنام د. محمد جميعان في الجاهلية كانوا يصنعون اصناما من التمر ليعبدونها ، وعندما يلحق بهم الجوع او تتبدل امزجتهم او يحكمو...

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: سلسلسلة من المشاجرات وانواع من العنف تجتاح الاوساط...

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: سلسلسلة من المشاجرات وانواع من العنف تجتاح الاوساط...: د.محمد جميعان عادت مجددا انواع من العنف والمشاجرات تجتاح جامعاتنا وكلياتنا، ونحن ندور المسالة في اطار ضيق وسطحي على ان هذه الاعمال مرجعها ...

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: الجماعة الغالبة

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: الجماعة الغالبة:الجماعة الغالبة

هناك من يشيع الاحباط عمدا خدمة لنفسه او لمن يوجهه من المتنفذين اوالحيتان او المفسدين او لجمعهم الموبوء، وهناك من يلتحق بركب المحبطين ظنا منه بانها الطريق الاسلم او الاسهل اوالآمن، تمشيا مع المثل الشعبي "الموت مع الجماعة رحمة". وحتى ينتصر الحق ويظهر ويمكن له لابد من فئة قليلة" (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين) " تثبت على الحق وتتحمل التضحيات وتصبر، ليلتحق معها وبها الخيرون الشرفاء، لتشكل " الجماعة الغالبة " التي يلتحق بها كل من يبحث عن السهل والطريق الآمن، ليتحقق بعدها النصر باذن الله .

د.محمد جميعان

drmjumian@gmail.

www.drjumian.co.cc

0795849459/ خلوي

الخميس، 3 نوفمبر 2011

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: تقبل الله طاعتكم وصومكم يوم عرفة ففيه فضل كبير وكل...

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: تقبل الله طاعتكم وصومكم يوم عرفة ففيه فضل كبير وكل...: تقبل الله طاعتكم وصومكم يوم عرفة ففيه فضل كبير وكل عام وانتم بالف الف خير ولا بد لنا ان نتذكر ان عيدنا هذا عيد قدر الله ان يكون عزة ونصرا ...

خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ

خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ
خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ

كتب د. محمد أحمد جميعان:

ليس هناك خيارات بالمعنى المتاح والسياسي لرئيس الحكومة الجديد، ولكن هناك خيارات بمعنى "حمل السلم بالعرض" والسير بالحكومة كيفما شاء القدر دون مراعاة للنتائج حتى لو تصاعد الحراك واستشاط غضبا..

هذا ما جناه الرئيس عون رغم الفرصة الذهبية التي اتيحت له حين كلف عقب حكومة البخيت التي رفضت شعبيا، وخلق رحيلها ارتياحا كبيرا، مع ما رافق هذا التكليف من حزمة تغييرات طالت البطانة ومناصب عليا بالدوله اضفت على المشهد مزيدا من الارتياح.

ولكن الرئيس المكلف اضاع الفرصة واضاع معها جهود مضنية لخلق الارتياح الشعبي، حين كثرت تصريحاته المستفزة التي تذمر فيها واختزل الوطن بان اصحاب الكفاءة اما مرضى او من مزدوجي الجنسية، واكمل القول بالفعل حين ظهرت تشكيلة حكومته مستفزة اكثر اثارت الغثيان المبكر، كما اشرنا بذلك في المقال السابق.

قد يبرع الانسان في تخصص ما، ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان يكون متعمقا بالسياسة ومفاصلها ونبض الشعب ومعاناته ورغباته، وليس عيبا ان لاتكون ملما بالسياسة وان علا نجمك وذاع صيتك، ولكن المصيبة كلها حين تكابر وتحمل على نفسك وتركب موج السياسة لتفاجئ انك دون خيارات ودون رصيد شعبي يذكر.

تشكيلة الحكومة جاءت مزيجا من الاسترضاءات ليس من بينها استرضاء للوطن واهله والحراك ورجال الاصلاح فيه وشبابه المتوقد حماسة ، بل استرضاءات شخصية للاصدقاء والاقارب والاصهار والكهول ومراكز الثقل الرسمي والتوريث والبزنس، فاقت الحكومات المتعاقبة غلوا في هذا الاتجاه حتى غدت على غرار الحكومات الرفاعية لنطلق عليها " حكومة سمير مكرر " .

وللدقة والمعلوماتية انقل ما ورد في مقال نشر موسعا لاحد ابناء عمومة الرئيس المقريين منه وهو دكتور متخصص وسياسي ذكر ما نصه " تشكيلة الحكومة ،واختلفت بعض الأسماء ولكن اختيارها تم على أسس شخصية نابعة من علاقات دولة الرئيس، أو أسس أمنية التي أجزم بأن الدوائر الأمنية كانت حاضرة وناشطة فيها ،أو استنادا لرغبة أعضاء العائلة المالكة والذي تجسد باختيار وزيرين صهرين لصاحب السمو الأمير الحسن وكذلك اختيار وزيرة لارتباطها مع سمو الأميرة منى والدة جلالة الملك حيث تتنقل هذه الوزيرة من موقع إلى آخر بفترات قياسية ولم نلمس كثيرا من نتائج تفوقها ومهاراتها الإدارية.."

لقد غاب عن الذهن، او ربما تناسى الرئيس او لامر هو يعلمه، بان الاساس في رحيل حكومة البخيت وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة هو ما يجري من حراك واحتجاجات، وبان الحراك على الارض في توسع وتعمق وتوالد وسقوف غير مسبوقة لامست الذروة، وتشهد الساحة ولادة لجان وتجمعات وتيارات جديدة للاصلاح والتغيير، وكان المطلوب العمل على تشكيلة حكومية تساعد وتساهم في التهدئة..

ولكن ما جرى عكس ذلك تماما،ولم يراعى كل ذلك، وكانت النتيجة بينة في الجمعة الاولى بعد تشكيل الحكومة، رغم عدم مشاركة الاسلاميين وغلق وسط البلد مؤقتا ، الا ان الشعارات والسقوف ارتفعت اكثر واكثر لاول مرة في السلط والطفيلة والكرك ومعان ودخول ساحات جديد في الرمثا وجرش وغيرها، وهي رد فعل واضح على تشكيلة هذه الحكومة ، بل كانت الشعارات مباشرة في رفض الحكومة وتشكيلتها ..

لم يعد امام الرئيس من خيارات فعلية وسياسية وعملية بعد ان قوبلت حكومته بالرفض المبكر، وبدات برصيد شعبي لامس الصفر لاول مرة في تاريخ الحكومات، وتصاعدت معها الاحتجاجات والحراكات وتوسعت افقيا في ساحات جديدة وعاموديا في شعارات مرتفعة اكثر خلافا للمهمة الرئيسة المكلفة بها.

وحتى لو اقدمت الحكومة على برامج اصلاح وتعديلات دستورية جديدة وكافحت الفساد فان منطق السياسة والحكمة تقتضي ان تقدم تلك التعديلات والاجراءات من قبل حكومة مقبولة شعبيا او حكومة انقاذ وطني تحظى بالقبول ورضى الناس لتلقى صدى ايجابي يقترن بالقبول العام ولا تذهب تلك التعديلات والاجراءات ادراج الرياح كما سبق وذهبت من قبلها تلك التعديلات ..

بقي الخيار الوحيد المتمثل بالرحيل المبكر وتشكيل حكومة انقاذ وطني قبل فوات الاوان، صحيح انها خطوة سياسية كبيرة مستغربة ونادرة في عالم السياسة، ولكنها تشكل مخرجا وصدمة قوية ومتقدمة لامتصاص الاحتقان وتهدئة النفوس للبدئ باصلاحات سياسية تجنبنا مزيد من التصعيد لا نعرف مداه ..

drmjumian@gmail.com
www.drjumian.co.cc

السبت، 29 أكتوبر 2011

:: العرب اليوم :: ناشطون: تهميش الطفيلة ولد احتقانا أدى إلى انتفاضة على الظلم والفساد ::

:: العرب اليوم :: ناشطون: تهميش الطفيلة ولد احتقانا أدى إلى انتفاضة على الظلم والفساد ::
أن وجع المجتمع المحلي المنسي في المحافظة وتهميشه المقصود ولد معاناة كبيرة وحالة من الاحتقان أدت إلى قيام انتفاضة حقيقية على الظلم والتهميش والتجاهل والفساد والاستبداد, موضحا أن استمرار هذا الحراك في المحافظة بهذه الفعالية وبهذا العمق يدل على الإصرار والعزيمة لتحقيق الهدف المقصود وهو إجراء الإصلاحات الحقيقية ومحاربة الفساد الفعلي الذي استشرى في مؤسسات الوطن سواء العامة أو الخاصة منها.

الجمعة، 14 أكتوبر 2011



                         جمعة الثوار تباشير خير

جمعة مباركة
 

د.محمد أحمد جميعان
كل جمعة تمرّ على الأمة هذه الأيام لها طعم مختلف، ونكهة عبقة مميزة، لها بوح لم نشهده من قبل على مدى أجيال عبرت، وشهد كنا نحلم به ونتغنى له، وإذ به حقيقة ماثلة أمام عيوننا وبين ظهرانينا.
قيل عنه ربيع ولكنه أكبر من ذلك، وقيل عنه ثورة ولكنه أعظم من ذلك، إنّها باختصار إرادة أمة تحمّلت وصبرت وتجسّدت في توافق غير مبرمج في عمق العقل الباطن وقواه الشبابية الشعبية. بعيدا عن دكاكين المعارضات الديكورية المصطنعة وعنعناتها الممجوجة، تحركت قواه وثارت لتطيح بالظلم والظالمين ولتقطع دابر الفاسدين وناهبي الأوطان وأذنابهم..
جمعة تحاكي جمعة، وجمعة تخاطب جمعة، صعودا نحو تحقيق الهدف، ونزولا نحو هاوية الظالم والفاسد والمستبد، من جمعة البشرى إلى جمعة الحسم وما بينهما من جمع التذكير والعتب والغضب، ولكنها تذهب أدراج الرياح على حائط التجبر والتكبّر والنهب، ليكون القدر في انتظار التحرر والسقوط، ليرتفع معه كابوس الظلم والطغيان..
جمعة الثوار الذين آمنوا بربهم، وازدادوا إيمانا مع عمق أقدامهم واستعدادهم للتضحية، في مشهد نبذوا فيه الزعامة والعنتريات، وآثروا فيه طعم الحرية والتواضع وتحقيق مرضاة الله وعزة الأوطان..
نعم في كل جمعة ننتظر الجديد الذي يعيد للأمة مجدها وعزّتها..
جمعة مباركة مكللة بالنصر دائما.

drmjumian@gmail.com
السبيل عدد اا/ 10/ 2011

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: ابدي الناشط في الحراك الشعبي الدكتور محمد جميعان ا...

موقع الدكتور محمد احمد جميعان: ابدي الناشط في الحراك الشعبي الدكتور محمد جميعان ا...: ناشطون ينتقدون استمرار الحكومة بالتعيينات ضمن نهج التوريث الخاطئ | طباعة التعليقات: 36 المشاهدات: 16032 ناشطون ينتقدون استمرار الحكو...

السبت، 9 أبريل 2011

ما يجري من فتنة في الاردن لمصلحة من ؟! / لا مانع من النشر


ما يجري من فتنة في الاردن لمصلحة من ؟!

كتب الدكتور محمد احمد جميعان تحليلا  مباشرا وقويا ومؤثرا وضع فيه بعض النقاط على بعض الحروف حول ما جرى من اثارة للفتنة في الاردن وكان واضحا ومصوبا رغم انه مقتضبا وجاء فيه 
"ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم , يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسي كافرا و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل"
فتن تجعل الحليم حيران، لا تجد لها بداية ولا ارى لها نهاية الا في تحولات جوهرية تنقذ الموقف وتستدرك المصاب، وليس لها من معالجة سريعة سوى بما ورد في حديث نبوي شريف ( لا اعلم صحته ) اغلق عليك بابك،وليسعك نفسك ...
وعندما نتحدث عن الاوطان والسياسة فان الاغلاق هنا، ان تكف يدك عن العمل السياسي المؤطر، وتغلق مقار حزبك وتحله ان استطعت الى ذلك سبيلا ، فهي الرسالة الاكثر وقعا وتاثيرا على من يريد ان يغرقنا في الفتن، لان في السياسة وممارستها بما فيها من اخذ ورد وحوار وتنفيس مقصود وغير مقصود انما يوفر مظلة او تربة خصبة لدعاة الفتنة والقائمين عليها .
لم اعد افهم ما يجري ، ولم اعد اعرف ما يريد هؤلاء القوم او اؤلئك ، ولا اعتقد ان هناك من يسيطر على اصل اللعبة وامتدادها ، صحيح ان هناك من كان له يد في تحريكها واستثمارها واستغلالها على ارضية مهيأة اصلا وهي العلاقة الاردنية الفلسطينية التي تحكمها الاخوة والمحبة ولكنها في المنظور السياسي دائما ما تغلفها الضبابية اوالهروب من طرحها تحت مظلة الوحدة الوطنية والاصول والمنابت التي سرعان ما تهتز عند اول اختبار او حاجة لاعادة استثمارها باتجاه آخر.
 علما ان الاساس في جوهر القضية الفلسطينية هو في مدى تمسك اهلها بها، ودعمهم لها، على من سواها من القضايا، ولن يتم ذلك الا في اعادة بناء وادامة الهوية النضالية للشعب الفلسطيني لانها الكفيلة بالحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وهمومه وتطلعاته وآماله ومستقبله، لا سيما ان الحديث هو فلسطين التي تلهج لها القلوب من ادنى الارض الى اقصاها،وفلسطين ليست كسواها من الارض فهي ارض المقدسات وملتقى النبوات ومخزن الخيرات وليست الاندلس التي يعتقد البعض انها ستطوى بالنسيان .
سؤال طرحته على نفسي واطرحه عليكم ؛ من المستفيد من الفتنة ؟ وكان جوابي- واحترم من يخالفني الراي-  ان المستفيد هي قوى البزنس والتوريث وحيتان الفساد واوكارهم والصهاينة التي يجدون فيها راحة لهم..
اما الخسران فهو لنا، نحن الغلابى الذي يعصرنا الفقر والفاقة ويدقنا الفساد ويقهرنا الظلم والاستبداد، واما الحائرون الذين يعتقدون انهم يحسنون صنعا فاقول لهم؛ احسب ان لا احدا يمسك بخيوط ما يجري الان، ومن يدعي غير ذلك (في اعتقادي) فهو اما مخطئ او انه لم يحاول ان يعمق النظر فيما يجري الان على الواقع وفي الميدان..؟! لقد اختلطت الاوراق وتداخلت بشكل اجزم انه غير مسبوق، يفوق أي مشهد مشابه سابق ، ولا اعتقد ان الامر سوف يعود بهذه السهولة .
اعرف ان ما قلته يحتاج الى تفصيل، ولكنني تحدثت بما يمكن الحديث فيه، دون الخوض في التفاصيل التي تكمن فيها الشياطين واعوانهم، واني والله لم اكن راغب بالحديث لولا ان اخوة اقدرهم واحترمهم اصروا علي ان اقول كلمة بما يجري، ولان الكلمة امانة فلم استطيع الا ان اضع بعض النقاط على بعض الحروف...   
واخيرا لابد من التذكير لمن القى السمع وهو شهيد، ان عظم المشكلة قد يكون اكبر من تقييم البعض وتقديراتهم؛ لان كل ما يجري او ما سوف يجري لاحقا انما يجري على خلفية مشهد اقليمي ودولي ملتهب غير مسبوق في التاريخ وغير مطمئن الى ابعد الحدود، من براكين الى زلازل الى حمم الى مواقف متقلبة باسرع من البرق، لا صديق فيها ولا مؤنس، ولا قواعد ثابتة للعبة السياسية والدولية يمكن القياس عليها، ولا تخضع ايضا للتوقعات ولا يمكن تقديرها مسبقا،والعبرة لمن يعتبر..

الأحد، 27 مارس 2011

حراك المتقاعدين العسكريين في الاردن ؛ لماذا والى اين ؟



المتقاعدون العسكريون ؛ تجربة ومخرجات..؟
المتقاعدون العسكريون والعمل السياسي
حراك المتقاعدين العسكريين ؛ لماذا والى اين ؟

د. محمد احمد جميعان
المتقاعدون العسكريون اصحاب مدرسة سلوكية وتربوية واحدة وخبرة وكفاءة واقدام وتضحية وقدرة على اتخاذ القرار يشكلون كتلة بشرية تملك التنوع هذا، تجد نفسها خارج الاطار الوظيفي العسكري المنظم في لحظة مفاجئة تاتي كالموت لا مقدمات لها في اغلب الاحيان ، تاتي والمتقاعد في ريعان الشباب او زهرة شبابه قد ذبلت، براتب تقاعدي لا يسد حاجاته ومتطلباته الانسانية ، يكاد لا يكفي لتغطية الاحتياجات الرئيسة لكثير منهم ...
 وهنا المعادلة التي يجب ان يدركها كل مسؤول يطرح سؤالا ملحا لماذ تتوسع شريحة المتقاعدين العسكريين المنخرطين في العمل السياسي رغم انهم لا يملكون الخبرة والخلفية لها وكانوا الابعد عنها ؟ والجواب المختصر المفيد الذي لا يتسع المقال والمقام التفصيل فيه؛ هو اننا نرى فيهم الشباب والفراغ ( البطالة ) والكفاءة والخبرة والفقر والتضحية تجتمع معا لتشكل منهجية جديدة للعمل السياسي ، بوتقة لتوالد الافكار والشعور بالمظلومية تجد نفسها بشكل او باخر جزءا من السياق السياسي باطر مختلفة .
 العمل السياسي ليس هدف بحد ذاته ، فهو وسيلة سلمية يتم في اطارها المطالبة بالاصلاح السياسي تحقيقا للقدرة الكافية على محاربة الفساد ورفع الاستبداد، واستعادة الحقوق والعدل والمساواة، والسكون الذي كان قائما لدى الناس في المنطقة كان صبرا وانتظارا لتحقيق الانصاف والعدالة التي هي اساس الاعتتدال كما هي اساس الملك ، وعندما ادركوا ان ذلك لم يتحقق او تحقق بوتيرة بطيئة متذبذبة مستفزة تحرك الناس بما فيهم المتقاعدون  لتحقيق ذلك ، وتحقيق مطالبهم وحقوقهم .
تجربة المتقاعدين العسكريين في ولوج العمل السياسي كانت نتاج مخرجات ليست بمعزل عن سياق عالمي تزداد فيه المشاركة وحجمها وفاعليتها بحجم الاخطار والضغوط والهموم والمظالم والغبن واستشراء الفساد والبطئ او المراوحة في محاربتة ، حيث تتوسع وتزداد شريحة المنخرطين في العمل السياسي في منطقتنا عنها في الدول الغربية التي تتمتع في استقرار سياسي وموازين واضحة في العمل السياسي  وادارة الدولة.
 وحدة هموم المتقاعدين العسكريين الاردنيين في مطالبهم الحقوقية المنصفة والمشروعة واضحة ومدركة لكل مسؤول في الدولة وهي مطالب لا يختلف عليها المتقاعدون اطلاقا ،  وعلى راسها الانصاف والمساواة في رواتبهم التقاعدية من خلال اعادة هيكلة هذه الرواتب بما يتناسب والتعديلات التي طرأت على المتقاعدين الجدد  بعد حزيران 2010 ، والتي تصل الى حد ضعف الراتب، وكذلك فجوة الراتب التقاعدي الكبيرة جدا بين كبار الرتب وصغارها وهو تفاوت لم يعد مفهوما بهذ الفارق الكبير جدا الذي يصل عشرة اضعاف احيانا، مما يعظم الشعور بالظلم والاحتقان والغبن ....
ان تعدد اللجان الفرعية والجهوية وغيرها وتحت مسميات مختلفة وباعداد ضئيلة نسبيا ومحصورة مناطقيا اضعف الاستجابة لا بل بددت العزم الجمعي الذي يشكل ثقلا وضغطا لتحقيق المطالب بعيدا عن المناكفات والحساسيات، رغم انها تحمل نفس المطالب والغايات في بعدها الحقوقي والاقتصادي والاجتماعي وخدمة المتقاعدين،رغم اختلاف بعضها في الرؤى في الجانب السياسي والاصلاحي وهو مقدر ومفهوم تبعا لاعتبارات وظروف واسباب كثيرة ، ويمكن ان نجد مخرجا نلتقي عليه تبعا لقاعدة مهمة وهي ان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية وهومحل احترام لكل من يرغب بالمشاركة او يعتذر عنها تبعا لظروفه واسبابه، ويجب ان نلتقي ونتوحد على ما نتفق عليه ومحل اجماعنا وهي حقوقنا التقاعدية ، وليعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا عليه في الرؤى السياسية.
لذلك جاءت مبادرتنا باطلاق واشهار اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين التي اصدرت بيان الكرامة في 21/اذار من ستة بنود من نحو مئة متقاعد من مختلف الرتب والمناطق ، في محاولة جادة وقوية لجمع الشمل وتوحيد الجهد على مطالب حقوقية تقاعدية محددة محل اجماع لا اختلاف فيها ، وقد تلقيت الالاف من الرسائل والاتصالات فاقت التوقعات من متقاعدين ولجان وكشوفات اسماء كاملة تؤيد وتدعم هذا التوجه وتطلب الانظمام من هذه الاعداد الكبيرة جدا التي تطالب المسير في هذا الاتجاه المبارك .. فهل نتوحد لنشكل ثقلا لتحقيق المطالب ؟

د. محمد جميعان
المنسق العام الناطق الاعلامي
رابط اللجنة http://jordanm2011.blogspot.com/